منتدى مدرستنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، مرحباً بك فى مجتمعك المدرسى ، نرجو أن تكون فى كامل الصحة والعافية
لكى تتمكن من المشاركة يجب عليك التسجيل بالمنتدى . أما إذا كنت تريد تصفح موضوعات المنتدى فقط فتفضل
( الأستاذ / على الدين يحيى - مدير عام المنتدى )

معلوماتنا + أفكارنا العلمية والثقافية والدينية + خبراتنا فى العلم والحياة ( كل ذلك وأكثر بين يديك عزيزتى الطالبة, عزيزى الطالب )


    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الجمعة مارس 19, 2010 9:44 am

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 955337716[/url
    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425


    أولا الزواج المثالى وارتباطة بالتربية


    سوف نتناول الزواج من نواح ثلاثة

    الزواج فطرة انسانية
    الزواج مصلحة اجتماعية
    الزواج انتقاء واختيار

    لأن التعرض لمثل هذه النواحى توضح وجه ارتباط التربية بتحميل المسئولية وإنجاب الذرية والإعتراف بنسب الولد وسلامة جسمة و أخلاقه وتأجيج عاطفة أبويه نحوه وتعاون الزوجين على تربية وتقويم اعوجاجه و إعداده إنساناً صالحا للحياة

    وإليكم بعض التفاصيل فى كل ناحية من هذه النواحى الثلاثة

    تابعوا الحلقات بارك الله فيكم نفع الله بنا وبكم



    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 181642604islaam2
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty الزواج فطرة إنسانية

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الجمعة مارس 19, 2010 11:39 am

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425[/

    الزواج فطرة إنسانية

    من الامور البديهية فى مبادئ الشريعةالإسلاميةأن الشريعة حاربت الرهبانية لكونها تتصادم مع فطرة الإنسان وتتعارض مع ميوله و أشواقه وغرائزه



    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) الروم



    وعن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي بذة الهيئة فسألتها عائشة ما شأنك فقالت زوجي يقوم الليل ويصوم النهار فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة له فلقي النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون فقال يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا أما لك في أسوة حسنة فوالله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده صلى الله عليه وسلم( صحيح بن حبان الجزء الأول ص 181)


    وروى الطبرانى والبيهقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
    " من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منى "


    من الأحاديث ترى ان شريعة الإسلام تحرم على المسلم أن يمتنع عن الزواج ويتفرغ للعبادة والتقرب الى الله ولا سيما إن كان قادرا عليه متيسراله أسبابه ووسائله
    واليكم بعض مواقف سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم



    عن أنس بن مالك ، قال : جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها ، فقالوا : وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ ، قال أحدهم : أما أنا فإني أصلي الليل أبدا ، وقال الآخر : أنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال الآخر : أنا أعتزل النساء ولا أتزوج أبدا ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : « أنتم الذي قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم لله ، وأتقاكم له ، لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني »

    فمن هذه النصوص يتبين لكل ذى عقل وبصيرة ان الزواج فى الإسلام فطرة إنسانية ليحتمل المسلم فى نفسه أمانة المسئولية الكبرى تجاه من له فى عنقه حق التربية والرعاية

    وحينما يلبى هذه الفطرة ويستجيب لأشواق هذه الغريزة ويساير سنن الحياة
    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 181642604islaam2[/
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty الزواج مصلحة اجتماعية

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الجمعة مارس 19, 2010 12:05 pm

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425[/
    الزواج مصلحة اجتماعية
    من المعلوم أن للزواج فى الإسلام فوائد عامة ومصالح إجتماعية سنتعرض بتوفيق الله لأهمها ووجه ارتباطها بترنية الأبناء وهذه الفوائد هى :-

    1-
    المحافظة على النوع الإنسانى

    فبالزواج يستمر النسل الإنسانى ويتكائر ويتسلسل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

    وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) سورة النحل

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) النساء


    2- المحافظة على الأنساب
    وبالزواج الذى شرعه الله يفتخر الأبناء بأنتسابهم إلى آبائهم -- ولا يخفى ما فى هذا النسب من اعتبارهم الذاتى واستقرارهم النفسى و كرامتهم الإنسانية -- ولو لم يكن ذلك الزواج الشرعى لعج المجتمع بأولاد لا انساب لهم ولا كرامة لهم وكان الإنتشار المريع للفساد و الإباحية .

    3- سلامة المجتمع من الإنحلال الخلقى
    فبالزواج يسلم المجتمع من الإنحلال الخلقى ويأمن الأفراد من التفسخ الاجتماعى -- ةلا يخفى على كل ذى إدراك وفهم أن غريزة الميل إلى الجنس الآخر حين تشبع بالزواج المشروع والإتصال الحلال تتحلى الأمة ( افرادا وجماعات ) بأفضل الآداب و أحسن الاخلاق وتكون جديرة بالرسالة وحمل المسعلى الوجه الذى يريده الله منها

    قال صلى الله عليه وسلم - « يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » . البخارى ومسلم

    4- سلامة المجتمع من الأمراض
    بالزواج يسلم المجتمع المجتمع من الأمراض السارية الفتاكة التى تنتشر بين ابناء المجتمع نتيجة الزنى وشيوع الفاحشة والإتصال المحرم

    5- السكن الروحانى والنفسى

    وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

    6- تعاون الزوجين فى بناء الأسرة وتربية الاولاد
    بالزواج يتعاون الزوجان على بناء الأسرة وتحمل المسئولية فكل منهما يكمل الآخر فالأم تعمل ما يتفق مع انوثتها الرقيقة من الإشراف على مهام البيت ورعية وتربية الأبناء

    الام مدرسة إذا أعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق

    والرجل يعمل ضمن اختصاصه ومايتفق مع طبيعته ورجولته القوية سعيا وراء الرزق الحلال الطيب وحماية الأسرة من عوادى الزمن
    وبذلك ينعم البيت بأجمعه ويرتع ويهنا فى ظلال المحبة والسلام والاستقرار

    7- تأجج عاطفة الأبوة والأمومة
    بالزواج تتأجج فى نفس الأبوين العواطف وتفيض من قلبيهما الأحاسيس والمشاعر النبيلة وتكون له جميل الأثر على الأبناء

    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ ».
    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 181642604islaam2[/
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الجمعة مارس 19, 2010 9:33 pm

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425[/


    الزواج انتقاء واختيار

    الاسلام بتشريعه السامى ونظامه الشامل وضع أمام الخاطب والمخطوبة قواعد و احكاما إن اهتدى بها الناس كان الزواج الناجح وفى غاية الوفاق والوئام والمحبة
    اهم هذه القواعد


    الاختيار على اساس الدين

    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » .البخارى


    وبالمقابل أرشد الشرع أولياء المخطوبة بأن يبحثوا عن الخاطب ذى الدين والخلق معا
    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ». الترمذى


    الاختيار على اساس الأصل والشرف

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إياكم وخضراء الدمن ، قالوا : وما خضراء الدمن يارسول الله ؟ قال المرأة الحسناء فى المنبت السوء )


    الاغتراب فى الزواج

    من تحذيراته صلى الله عليه وسلم قوله ( لا تنكحوا القرابة فإن الولد يخلق ضاويا )
    وهذه الحقيقة قررها الرسول صلى الله عليه وسلم و اكدها العلم الحديث


    تفضيل الزواج من ذوات الأبكار

    لان الزواج من البكر له عدة فوائد منها
    حماية الأسرة مما ينغص عليها صفاؤها ويوقعها فى حبائل الخصومات
    البكر مجبولة على الأنس والألفة باول انسان تمون فى عصمته وهذا لا يتوافر فى الثيب فى كثير من الأحيان فقد لاتجد فى الزوج الثانى الألفة التامة
    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزَاةٍ ، فَأَبْطَأَ بِى جَمَلِى وَأَعْيَا ، فَأَتَى عَلَىَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « جَابِرٌ » . فَقُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « مَا شَأْنُكَ » . قُلْتُ أَبْطَأَ عَلَىَّ جَمَلِى وَأَعْيَا ، فَتَخَلَّفْتُ . فَنَزَلَ يَحْجُنُهُ بِمِحْجَنِهِ ، ثُمَّ قَالَ « ارْكَبْ » . فَرَكِبْتُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَكُفُّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « تَزَوَّجْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا » . قُلْتُ بَلْ ثَيِّبًا . قَالَ « أَفَلاَ جَارِيَةً تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ » . قُلْتُ إِنَّ لِى أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَجْمَعُهُنَّ ، وَتَمْشُطُهُنَّ ، وَتَقُومُ عَلَيْهِنَّ . قَالَ « أَمَّا إِنَّكَ قَادِمٌ ، فَإِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ » . ثُمَّ قَالَ « أَتَبِيعُ جَمَلَكَ » . قُلْتُ نَعَمْ . فَاشْتَرَاهُ مِنِّى بِأُوقِيَّةٍ ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلِى ، وَقَدِمْتُ بِالْغَدَاةِ ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، قَالَ « الآنَ قَدِمْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « فَدَعْ جَمَلَكَ ، فَادْخُلْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ » . فَدَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَأَمَرَ بِلاَلاً أَنْ يَزِنَ لَهُ أُوقِيَّةً . فَوَزَنَ لِى بِلاَلٌ ، فَأَرْجَحَ فِى الْمِيزَانِ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى وَلَّيْتُ فَقَالَ « ادْعُ لِى جَابِرًا » . قُلْتُ الآنَ يَرُدُّ عَلَىَّ الْجَمَلَ ، وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ أَبْغَضَ إِلَىَّ مِنْهُ . قَالَ « خُذْ جَمَلَكَ وَلَكَ ثَمَنُهُ »
    تفضيل الزواج بالمراة الولود
    والمراة الولود تعرف بشيئين
    سلامة جسمها من الأمراض التى تمنع الحمل ويستعان فى ذلك بالمتخصص
    النظر فى حال نساء اسرتها أخواتها خالتها ---

    جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب إلا أنها لا تلد أفأتزوجها فنهاه ثم أتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فنهاه فقال تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم (السنن الكبرى )

    الى هنا تم بحمد الله الفصل الأول من الكتاب
    وإن شاء الفصل القادم عن الشعور النفسى نحو الأبناء
    فهل نكتب ملخص عن الفصول القادمة أم تضغط على الرابط وتحمل الكتاب كله ففيه الكثير الهام للتربية الصحيحة لأبنائنا
    واليكم اخوانى واخواتى الرابط

    http://www.abdullahelwan.net/3elm/1-a.pdf
    ارجو الرد على المشاركةهل الخص بعض الموضوعات الهامة للغاية أم اكتفى بوضع الرابط وجزاكم الله خيرا ونفع بكم وزادنى وزادكم علما نافعا
    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 16ec0d258buu6[/
    بنت النيل
    بنت النيل
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 05/03/2010

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف بنت النيل في السبت مارس 20, 2010 2:42 am

    [center]الله .. الله ..... الله/center]


    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 56001
    الأستاذ / على الدين يحيى
    الأستاذ / على الدين يحيى
    مدير عام المنتدى
    مدير عام المنتدى

    عدد المساهمات : 559
    تاريخ التسجيل : 04/07/2009
    العمر : 66
    الموقع : alyeldeen.ahlamotada.com

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف الأستاذ / على الدين يحيى في السبت مارس 20, 2010 7:20 pm

    جميل جداً أن يتم عرض الملخص وإلحاقه برابط الموضوع الأصلى لمن يحب
    صحيح سوف تتعبك قليلاً ولكن هكذا دائماً العطاء... وقد تعودنا منك العطاء ببذخ .
    جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامة
    ـــــــــــــــــ
    تقبلى تحياتى


    ***********************************************
    الموقع التخصصى فى رياضيات الثانوية العامة دليلك إلى التفوق
    alyeldeen.ahlamontada.com
    مسلم ومسيحى كلنا أهل - أبنى محمود وأخويا أبانوب
    جيهان فاروق
    جيهان فاروق
    مشرف الفلسفة والمنطق
    مشرف الفلسفة والمنطق

    عدد المساهمات : 365
    تاريخ التسجيل : 08/01/2010
    العمر : 47

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف جيهان فاروق في السبت مارس 20, 2010 7:36 pm

    جزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك


    [center]
    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 23914000
    ms Hala
    ms Hala
    عضو ذهبى

    عدد المساهمات : 437
    تاريخ التسجيل : 19/02/2010

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف ms Hala في السبت مارس 20, 2010 7:40 pm

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Mtlvax09191159


    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Fdq4a5
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف وداد محمود في السبت مارس 20, 2010 9:09 pm

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 0ae4058c461


    شكرا مرورك الكريم اخى الفاضل / على الدين
    بارك الله فيك وجعل هذا العمل تقربا إلى الله يعود عليك بالبركة فى المال والولد ونورا لك على الصراط المستقيم

    شكرا مرورك الكريم اختى بنت النيل

    شكرا مرورك الكريم اختى جيهان

    شكرا مرورك الكريم اختى مس هالة


    و إن شاء الله سوف نلخص الكتاب لعل يعود بالنفع على كل أم و كل أب وكلشاب وفتاة فى مرحلة الخطبة حتى تعد نفسها لتربية الأبناء على نهج الإسلام

    وادعوا الله أن يصل هذا الكتاب للجميع لأهمية موضوعاته
    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 03zhocab31ohjcaz84jg7ca[/URL]
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty الفصل الثانى ( الشعور النفسى نحو الأبناء )

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الأربعاء مارس 24, 2010 7:59 pm

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425ue]


    الفصل الثانى ( الشعور النفسى نحو الأبناء )

    هو إبراز ما اودعه الله سبحانه وتعالى فى قلب الابوين من حب وعاطفة ورحمة نحو أولادهما
    وحكمة ربى سبحانه وتعالى فى ذلك الشعور
    هو استهجان عادات جاهلية بغيضة استحكمت النفوس المريضة مثل كراهية البنات وكراهية فقد الولد

    ومن هذه المشاعر
    أ/ الأبوان مفطوران على محبة الولد

    قلب الأبوين مفطور على محبة الولد و متأصل بالمشاعر النفسية والعواطف الأبوية لحمايته والرحمة به والشفقة عليه والإهتمام بأمره ولولا ذلك لانقرض الإنسان من الأرض

    ويتجلى ذلك واضحا فى قول ربى سبحانه وتعالى

    الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) الكهف

    ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) الإسراء

    وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) الفرقان

    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) الروم

    ب/ الرحمة بالأولاد منحة من الله للعباد
    من المشاعر النبيلة التى أودعها الله فى قلبى الأبوين شعور الرحمة بالأولاد ، والرأفة بهم والعطف عليهم وهو شعور له مردود عظيم فى تربية الأولاد و فى إعدادهم

    والقلب الذى يتجرد من الرحمة يتصف بالفظاظة والغلظة القاسية وفى هذه الصفات القبيحة مردود على الأولاد كالإنحراف وتخبطهم فى اوحال الشذوذ ومستنقعات الجهل والشقاء .

    ومن الاحاديث الشريفة مايحث على الرحمة

    عن أبي هريرة، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ ومعه صبي، فجعل يضمه إليه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أترحمه؟" قال: نعم. قال: "فالله أرحم بك، منك به، وهو أرحم الراحمين". صحيح الادب المفرد

    عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالُوا أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ فَقَالُوا نَعَمْ. فَقَالُوا لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « وَأَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ ». وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ « مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ ». مسلم

    عَنْ أَبِى عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - رضى الله عنهما - قَالَ أَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ إِنَّ ابْنًا لِى قُبِضَ فَائْتِنَا . فَأَرْسَلَ يُقْرِئُ السَّلاَمَ وَيَقُولُ « إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى ، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ » . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا ، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرِجَالٌ ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّبِىُّ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ - قَالَ حَسِبْتُهُ أَنَّهُ قَالَ - كَأَنَّهَا شَنٌّ . فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ . فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا فَقَالَ « هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِى قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ » . البخارى

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 181642604islaam2[/
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty تابع الفصل الثانى ( الشعور النفسى نحو الأولاد )

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الأربعاء مارس 24, 2010 8:33 pm


    تابع الفصل الثانى ( الشعور النفسى نحو الأولاد )


    ج/ كراهية البنات جاهلية بغيضة


    الإسلام بدعوته إلى المساواة والعدل الشامل لم يفرق فى المعاملة الرحيمة والعطف الأبوي بين رجل و امراة وذكر و انثى تحقيقا لقوله تبارك وتعالى :


    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8 )المائدة

    وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)النحل


    لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) الشورى


    عن أبي سعيد الخدري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : « من كان له ثلاث بنات ، أو ثلاث أخوات ، أو ابنتان ، أو أختان ، فأحسن صحبتهن ، واتقى الله فيهن ، دخل الجنة » صحيح ابن حبان

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ ». وَضَمَّ أَصَابِعَهُ. مسلم




    د/ فضيلة من يتجلد لموت الولد


    عندما يصل المسلم إلى درجةى عالية من الإيمان ويبلغ منزلة رفيعة من اليقين ويؤمن بالقدر خيره وشره تصغر فى عينيه الأحداث و تهون أمامه المصائب ويستسلم لله سبحانه وتعالى ويخضغ لمقادير رب العالمين


    عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِى. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِى فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِى بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ سنن الترمذى

    قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث (1) ، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم » صحيح الأدب المفرد
    (1) يبلغ الحِنْث : يبلغ مبلغ الرجال ويجْري عليه القَلَم فيُكْتَب عليه الحِنْث وهو الإثم


    ومن المواقف البطولية الإيمانية التى يقفها نساء الصحابة والتىتدل على الصبر والرضا بالقضاء

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - قَالَ كَانَ ابْنٌ لأَبِى طَلْحَةَ يَشْتَكِى ، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقُبِضَ الصَّبِىُّ فَلَمَّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنِى قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ هُوَ أَسْكَنُ مَا كَانَ . فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشَّى ، ثُمَّ أَصَابَ مِنْهَا ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَتْ وَارِ الصَّبِىَّ . فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ « أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ » . قَالَ نَعَمْ . قَالَ « اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا » . فَوَلَدَتْ غُلاَمًا قَالَ لِى أَبُو طَلْحَةَ احْفَظْهُ حَتَّى تَأْتِىَ بِهِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَتَى بِهِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَرْسَلَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « أَمَعَهُ شَىْءٌ » . قَالُوا نَعَمْ تَمَرَاتٌ . فَأَخَذَهَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَمَضَغَهَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ فِيهِ فَجَعَلَهَا فِى فِى الصَّبِىِّ ، وَحَنَّكَهُ بِهِ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ .البخارى ومسلم

    فما أجدر الأباء والأمهات أن يتذرعوا بالإيمان ويتسلحوا بالقين عند المصائب ولم يجزعوا و إنما قولهم

    ( إن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب )
    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 181642604islaam2[/
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الخميس مارس 25, 2010 6:24 pm

    ]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 870579425



    تابع الفصل الثانى ( الشعور النفسى نحو الأولاد )



    هـ / تغليب مصلحة الإسلام على حب الولد


    إذاكان قلب الأبوين ينطوى على مثل هذه المشاعر الصادقة من الحب والرحمة والعطف والحنان نحو الأولاد و فلذات الأكباد فينبغى ألا تطغى هذه المشاعر على الجهاد فى سبيل الله وتبليغ الدعوة فى الأرض لأن مصلحة الإسلام فوق كل المصالح والاعتبارات و لأن إقامة المجتمع الإسلامى غاية المؤمن وهدفه فى الحياة

    و ما منا رجل إلا وهو يدعو الله أن يرزقه الشهادة

    وكانت الصحابة تغلب حب الجهاد والدعوة على حب الأهل والولد والمسكن والعشيرة




    قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) التوبة



    عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِى النَّارِ » . صحيح البخارى



    عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به الأربعون النووية



    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ » . البخارى



    عن عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِى . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « لاَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ » . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى . فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « الآنَ يَا عُمَرُ » .البخارى




    و/ عقوبة الولد وهجره لمصلحة تربوية


    مادام الولد صغيرا يعيش فى كنف أبويه ومادام فى سن التعليم والتربية فيجدر بالأبوين والمربين ألا يتركوا وسيلة من وسائل الإصلاح إلا سلكوها


    وللإسلام طريقته الخاصة فى إصلاح الولد وتربيته

    فإن كان ينفع مع الولد الملاطفة بالوعظ فلا يجوز للمربى الضرب
    و إذا عجز عن جميع الوسائل الإصلاحية فلا بأس بعد هذا أن يلجأ إلى الضرب ولكن غير المبرح
    عسى أن يجد المربي فى هذه الوسيلة إصلاحا لنفسه وتقويما لسلوكه و اعوجاجه




    وهذه مراحل فى الإصلاح مستقاه من السنة النبوية المشرفة



    عن عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ يَقُولُ كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا غُلاَمُ سَمِّ اللَّهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ » . فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِى بَعْدُ . البخارى



    عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِىِّ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِىَ بِشَرَابٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاخُ ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ « أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أُعْطِىَ هَؤُلاَءِ » . فَقَالَ الْغُلاَمُ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ أُوثِرُ بِنَصِيبِى مِنْكَ أَحَدًا . قَالَ فَتَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى يَدِهِ . البخارى



    و أما ما يتعلق بضرب الولد ففى مرحلة التأدب
    إذا كان الولد فى سن المراهقة والطفولة فقط




    عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال
    : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع " .
    قال الشيخ الألباني : حسن صحيح



    و أما إذا بلغ مبلغ الرجال ( سن الشباب ) وتدرج نحو الكبر ولا ينفع معه الإقناع والحوار والمناقشة فعلى المربى الهجر الدائم ما دام مصرا على فسقه وفجوره وهو لازال على الإيمان


    و إليكم الشاهد
    أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادات في الله والحب في الله والبغض في الله ]روى الطبرانى




    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ عَمِىَ - قَالَ سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ - فَذَكَرَ حَدِيثَهُ - وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمُسْلِمِينَ عَنْ كَلاَمِنَا ، فَلَبِثْنَا عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ لَيْلَةً ، وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا .البخارى



    أما إذا ألحد وكفر وخرج عن الملة والعياذ بالله فالبرؤ منه و الإعراض عنه والهجران له من أبسط مقتضيات الأمور
    واليكم الشاهد




    لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة



    وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) هود



    وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) البقرة




    قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) التوبة



    يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)
    الحجرات

    /]بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 000z050gafq[/



    انتهى بفضل الله ومنه وكرمه الفصل الثانى
    إن شاء الله موعدكم مع أحكام تتعلق بالمولود
    إلى اللقاء إذا قدر الله البقاء واللقاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل ساعة ونحن وانتم فى طاعة الله
    [/size][/b][/center]
    alaa1asd
    alaa1asd
    مشرف ثقافى
    مشرف ثقافى

    عدد المساهمات : 1012
    تاريخ التسجيل : 26/03/2010
    العمر : 56

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف alaa1asd في الخميس أبريل 22, 2010 10:56 am

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام 185211253076597




    هذا الكتاب هو مكبته اسلاميه للاسره السعيده فجزاك الله خيرا
    مجهود رائع جدا بارك الله فيكي.


    ولي امر التلميذه \ هبه علاء الدين لطفى 1-4







    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Imagesca29lzk5



    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Jkkkkk13
    وداد محمود
    وداد محمود
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 239
    تاريخ التسجيل : 23/07/2009
    العمر : 40

    بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام Empty رد: بعض من موضوعات كتاب تربية الأولاد فى الإسلام

    مُساهمة من طرف وداد محمود في الخميس أبريل 22, 2010 6:18 pm

    شكرا لك أخى

    بارك الله فيك

    ونفع بك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 09, 2020 12:13 pm